وَقَالَ رَبِيعَةُ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يُضَيِّعَ نَفْسَهُ [1] .
ص 15
[1] في هامش الأصل: قوله: «لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه» : معناه: يهينها؛ أي: لا يأتي بعلمه أهل الدنيا ويتواضع لهم، ويحتمل أن يريد إهماله نفسه لتضييع ما عنده من علم لا ينتفع به فيه.