قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: الْمُلْتَحِفُ الْمُتَوَشِّحُ، وَهوَ الْمُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ، وَهوَ الاِشْتِمَالُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ. وقَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ [1] : الْتَحَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ، وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
ص 36
[1] في هامش الأصل: وقالت أم هانئ: بنت أبي طالب ما أسري رسول الله إلا من بيتي كان نائمًا عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبل الفجر نبهنا رسول الله فصلى الصبح وصلينا معه، قال: «يا أم هانئ لقد صليت العشاء معكم كما رأيت بهذا الوادي ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم صليت معكم الغداة كما تريني» ، ثم ذهب ليخرج، وأخذت طرف ردائه فكشف لي بطنه كأنه قبطية مطوية، فقلت: يا نبي الله لا تحدثه للناس فيكذبوك ويؤذوك، وقيل: أم هانئ هي أخت علي بن أبي طالب وهي بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: إن آمنة والدة النبي صلى الله عليه وسلم توفيت وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين، وتوفي والده عبد المطلب وهي حاملة بالنبي صلى الله عليه وسلم.