وقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَرْدَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى الْقَصْوى [1] .
وَقَالَ الْمِسْوَرُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ» .
ص 208
[1] في هامش الأصل: قوله: «القصوى» المقطوعة طرف الأذن، ولم تكن ناقته صلى الله عليه وسلم كذلك على الأصح إنما سميت بذلك؛ لأنها كانت غاية في الجري، وآخر كل شيء أقصاه.
العضباء لقب لها، ولهذا قال في الحديث: تسمى، وإلا فهي في اللغة المثقوبة الأذن، قوله: «ما خلأت» أي: تأخرت، قوله: «قعود» البكر حين يركب؛ أي: يمكن ظهره من إمكان الركوب وأدنى ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثني فإذا أثنى سمي جملًا.