فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 4919

(19) بابٌ: إِذَا لَمْ يَكُنِ الإِسْلامُ عَلَى الْحَقِيقَةِ [1] ، وَكَانَ عَلَى الاِسْتِسْلامِ أَوِ الْخَوْفِ مِنَ الْقَتْلِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} [الحجرات: 14] فَإِذَا كَانَ عَلَى الْحَقِيقَةِ فَهُوَ عَلَى قَوْلِهِ: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ} [آل عمران: 19] .

ص 9

[1] في هامش الأصل: شروط الإسلام ستة: العقل والبلوغ إلا في تبعية الصبي لأبيه أو أمه، والاختيار إلا في إسلام الحربي والتلفظ بالشهادتين إلا في حق الأخرس، والترتيب فلو آمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قبل الإيمان بالله تعالى لم يصح إيمانه والنطق بالعربية للقادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت