وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: {الْمُخْبِتِينَ} [الحج: 34] : الْمُطْمَئِنِّينَ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أُمْنِيَّتِهِ [1] } [الحج: 52] : إِذَا أحَدثَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ [2] فِي حَدِيثِهِ، فَيُبْطِلُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَيُحْكِمُ الله آيَاتِهِ، وَيُقَالُ: أُمْنِيَّتُهُ قِرَاءَتُهُ، إِلَّا أَمَانِيَّ} [البقرة: 78] : يَقْرَؤُونَ وَلا يَكْتُبُونَ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {بِسَبَبٍ} [الحج: 15] : بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ. {وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ} [الحج: 24] : الإِسْلَامِ.
ص 348
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: وقال ابن قتيبة: الأمنية التلاوة، وقال تعالى: {لا يعلمون الكتاب إلا أماني} أي: لا يعرفونه إلا تلاوة، زركشي.
[2] في هامش الأصل: أي: أن الشيطان عهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قد يوقع في مسامع أهل الشرك ما يوافق رأيهم فيتوهموا أنه حدث عن الرسول وليس كذلك، وأما الحديث الذي رواه البزاز في «مسنده» ، وذكره ابن أبي حاتم وابن جرير الطبري في «تفسيرهما» في قصة الغرانيق فهو حديث باطل وإن كثر الطبري طرقه، وقد تكلم عليه القاضي عياض في «الشفا» والإمام فخر الدين في «تفسيره» ، وقال ابن قتيبة: الأمنية التلاوة وقد قدمناه. زركشي.