676 -حَدَّثَنا عَبْدَانُ فَذَكَرَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَى آخِرِهِ قَالَ: سَمِعْتُ مَسْرُوقًا، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتِ: الدَّائِمُ، قُلْتُ: مَتَى كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ [1] ، وَفِي رَوَايَةٍ: قَامَ فَصَلَّى. [خ¦1132]
وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا. [خ¦1133]
ص 85
[1] يعني: الديك، قال ابن ناصر: فأول ما يصيح نصف الليل، زركشي.