فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 4919

60 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ فذَكَرَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ، فَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ_ أَوْ بِزِمَامِهِ_ فقَالَ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا» فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ بِذِي الْحِجَّةِ [1] » قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ [2] بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا [3] فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ» . [خ¦67]

ص 14

[1] في هامش الأصل: «الحِجة» بكسر الحاء على المشهور.

[2] في هامش الأصل: قوله «فإن دمائكم وأموالكم وأعراضكم» : هو على حذف مضاف؛ أي: سفك دمائكم وأخذ أموالكم وأعراضكم؛ إذ الذوات لا تحرم، ويقدر لكل شيء ما يناسبه.

[3] في هامش الأصل: قوله: «كحرمة يومكم هذا» : قيل: المشبه به لا يكون أخفض رتبة من المشبه، وحرمة الدماء أعظم من حرمة حشيش الحرم وقتل صيده، والجواب: أن مناط التشبيه ظهوره عند السامع مكان تحريم اليوم أظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت