5 -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ إِلَى آخِرِهِ، ح: وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فذَكَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ في رَمَضانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ عليهِ السَّلام، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ [1] ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ [2] . [خ¦6]
ص 6
[1] في هامش الأصل: قوله «فيدارسه القرآن» : أحسن ما قيل فيه أن مدارسة القرآن يجدد له العهد بمزيد غنى النفس والغنى سبب الجود، ويحققه أن المراد بالجود ما هو أعم من الصدقة.
[2] في هامش الأصل: قوله «من الريح المرسلة» : أي: إسراعًا، وقيل: إعطاءً.