فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 4919

78 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فذَكَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ

ص 16

رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطَةِ [1] ، فَقَالَ: «اعْرِفْ وِكَاءَهَا، أَوْ قَالَ: وِعَاءَهَا، وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، وَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ» . قَالَ: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، أَوْ قَالَ: احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا [2] ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَرْعَى الشَّجَرَ، فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا» . قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ» . [خ¦91]

ص 17

[1] في هامش الأصل: قوله «اللقطة» : اسم لما يسقط عن صاحبه ولا يتطرق إليه، والإبل بخلاف ذلك، وجعل الغنم بالعكس، وألحقها باللفظ لضعفها، والوكاء: يربط به، والعفاص: الوعاء.

[2] في هامش الأصل: قوله: السقاء: الجوف، والحذاء: الخف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت