فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 4919

1164 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فَذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلالٌ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:

~كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهْ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهْ

وَكَانَ بِلالٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ [1] يَقُولُ:

~أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ

~وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ

قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا وَصَحِّحْهَا لَنَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ» ، قَالَتْ: وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ، قَالَتْ: فَكَانَ بُطْحَانُ يَجْرِي نَجْلًا، تَعْنِي: مَاءً آجِنًا [2] . [خ¦1889]

ص 136

[1] في هامش الأصل: قوله: «يرفع عقيرته» : أي: صوته، قيل: أصله أن رجلًا قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة على الصحيحة، ويصيح من شدة وجعها بأعلى صوته.

[2] في هامش الأصل: قوله: «يجري نجلًا» : معناه: نزيزًا يظهر ويجري وينبسط وينبع عين الماء «نجلًا» أي: واسعًا، ومنه: عين نجلاء؛ أي: واسعة، وقيل: الغدير الذي لا يزال فيه الماء، وقول البخاري: «تعني: ماءً آجنًا» : قال القاضي: وهو خطأ في التفسير وإنما الأحسن: الماء المتغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت