فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 4919

114 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ فَذَكَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَتَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ [1] فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا، أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الأُخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً [2] مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا، يَعْنِي: رِجْلَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ. [خ¦140]

ص 21

[1] في هامش الأصل: حقيقة الماء: جوهر سيال مرو للعطش، منبت للزرع، وأما الماء فهو الجسم اللطيف السيال الذي ينتهي من مقره إلى مركزه، وأما الماء المطلق فالصحيح في حده أنه العاري عن الإضافة باللازمة وإن شئت قلت: هو ما كفى في تعريفه اسم ماء، وهذا الحد نص عليه الشافعي رحمه الله في البويطي، وقيل: هو الباقي على وصف خلقته، والماء أقسام طهور وطاهر ونجس، فالطهور هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره، والطاهر: هو الطاهر في نفسه ولا يطهر غيره، والنجس غيرهما ولا يجوز رفع حدث ولا نجس إلا بالماء المطلق، وهو الطهور على أي صفة كان من أصل الخلقة، ومعنى الطهارة الماء في نفسه قيام وصف الطاهرية.

[2] في هامش الأصل: وأما نية الاغتراف: فاختلف في وجوبها ومحلها في الوضوء بعد غسل الوجه، وفي الغسل بعد غسل جزء من البدن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت