1618 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةُ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ [1] بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا» . [خ¦2615]
ص 181
[1] في هامش الأصل: قوله: «لمناديل سعد» : إنما ضرب لهم المثل بالمناديل؛ لأنها ليست من علية اللباس؛ بل وقاية تبتذل في صون الثياب وتمسح بها الأيدي وينفض بها الغبار، على حد قوله تعالى: {بطائنها من استبرق} [الرحمن: 54] .