فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1847 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى فذَكَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهوَ فِي قُبَّةٍ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ [1] » . فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ [2] يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ أَلْحَحْتَ [3] عَلَى رَبِّكَ، وَهوَ فِي الدِّرْعِ، فَخَرَجَ وَهوَ يَقُولُ: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَة مَوعِدُهُم وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 45 - 46] . [خ¦2915]
ص 212
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «اللهم إن شئت لم تعبد» هذا تسليم لأمر الله فيما شاء أن يفعله، وهو رد على المعتزلة القائلين من أن الشر غير مراد الله.
[2] في هامش الأصل: «حسبك» : أي: يكفيك، كأنه أمر.
[3] في هامش الأصل: «ألححت» : أي: داومت.