1857 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ إِلَى آخِرِهِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ» . [خ¦2927]
وفِي رِوَايَةٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ، صِغَارَ الأَعْيُنِ حُمْرَ الْوُجُوهِ ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ [1] ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ» . [خ¦2928]
ص 213
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «المجان» أي: الترس المطرقة التي يجعل لها الطراق، وهو جلد يقدر على قدر الدرقة ثم يلصق عليها، ويجعل طاقه فوق طاقة، ومنه طارقة النعل إذا صرت خصفًا على خصف، أراد بذلك عرض وجوههم، «ذلف الأنوف» وهو القصير الأنف، والأنوف: جمع أنف في الكثرة، وفي القلة: أنف.