[5] في هامش الأصل: المعراج حق وقد أسري بالنبي عليه السلام بشخصه في ليلة واحدة من مكة إلى بيت المقدس، ثم عرج به إلى السماء إلى حيثما شاء الله تعالى.
[6] في هامش الأصل: «عَلَى: ص» .
[7] في هامش الأصل: «وأن جبريل عليه السلام لما أوصل النبي عليه السلام إلى سدرة المنتهى، فقال جبريل: هذا مكاني والذي بعثك بالحق نبيًا لو تقدمت أنملتي لاحترقت» .
[8] في هامش الأصل: وفي رواية فقال رسول الله: «ما هذان النهران يا جبريل؟ قال: هذا النيل والفرات عنصرهما ثم مضى به في السماء فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد، فضرب يده فإذا هو مسك أذفر، قال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي خبأ لك ربك» ، وقال النبي عليه السلام: «يخرج من الجنة نهران ظاهران وباطنان والظاهران الفرات والنيل، والباطنان سيحون وجيحون» وقيل: إن مياه الأرض كلها تخرج من بيت المقدس.