2108 - وَفِي رِوَايةٍ: عَنْ عَبَايَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ» [1] . [خ¦3262]
ص 244
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: فائدة: روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، وأوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة» ، قال كعب: لو فتح من جهنم قدر منخر ثور بالمشرق ورجل بالغرب لغلى دماغه حتى يسيل من حرها، وإن جهنم لتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مصطفى إلا خر جاثيًا على ركبتيه، ويقول: رب نفسي نفسي. وفي أفراد مسلم من حديث أبو هريرة قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفًا، والآن انتهى إلى قعرها، قال وهب: إذا سيرت الجبال فسمعت حسيس النار وزفيرها وشهيقها صرخت الجبال كما تصرخ النساء، ثم رجع أوائلها على أواخرها يدق بعضها بعضًا.