(4) باب {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ} الآية [الصافات: 123 - 124] .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُذْكَرُ بِخَيْرٍ {سَلامٌ عَلَى إل يَاسِينَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ إِنَّه مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِينَ} [الصافات: 130 - 132] .
يُذْكَرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ إِلْيَاسَ هُوَ إِدْرِيسُ [1] .
ص 250
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «إن إلياس هو إدريس» قلت: لكن ظاهر القرآن يدل على أنه غيره وهو قوله تعالى: {ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود} إلى قوله: {وإلياس} فهذا تصريح بأن إلياس من ذريته، وأجمعوا على أن إدريس كان قبل نوح وهو جده فكيف يستقيم أن يقال أنه إلياس، وقد أشار إلى ذلك البغوي في تفسيره.