فهرس الكتاب

الصفحة 2908 من 4919

2195 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ فَذَكَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نَحْنُ أَحَقُّ بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا [1] لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ» . [خ¦3372]

ص 255

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في هامش الأصل: قوله: «ويرحم الله لوطًا ... » إلى آخره، ظاهره أنه كان يأوي عند الشدائد إلى الله تعالى، وقال مجاهد: يعني العشيرة، ولعله يريد لو أراد لأوى إليها، ولكنه أوى إلى الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت