2225 - حَدَّثَنَا محمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ فَذَكَر عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ: إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ [1] » . [خ¦3411]
ص 259
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» قال أبو الفرج: العرب تفضل الثريد لأنه أسهل في التناول، ولأنه يأخذ جوهر المرق. قلت: الثريد اللحم، كذا قال معمر عن قتادة، وروى أبان مرفوعًا ولفظه: «كفضل الثريد باللحم» وفي خبر آخر: «سيد إدام الدنيا والآخرة اللحم» .
~ إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد