163 -وفِي رِوَايَةٍ: عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَاطَةَ [1] قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ. [خ¦224]
ص 26
[1] في هامش الأصل: قوله: «السباطة» : الزبالة والكناسة أي: يلقي التراب، قال الخطابي: سبب بوله صلى الله عليه وسلم قائمًا إما مرض اضطره إليه كما روي أنه بال قائمًا من وجع كان بمأبضيه، والمأبض: باطن الركبة، وقيل: للتداوي من وجع الصلب فإنهم كانوا يبدؤون بذلك من وجع أصلابهم، وأن المكان اضطره إليه لأنه لم يجد للقعود فيه سبيلًا، وفيه أن مدافعة البول مكروه لأنه بال قائمًا في السباطة ولم يؤخر ذلك.