فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 4919

2325 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنْبَأَنَا حَاتِمٌ، عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعَ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَتَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمٍ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، قَالَ ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: الْحُجْلَةُ [1] مِنْ حُجَلِ الْفَرَسِ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ: مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ. [خ¦3541]

ص 270

[1] في هامش الأصل: قوله: «الحجلة ... إلى آخره» لأن الزر إنما هو للحجلة التي هو الستر، ومع ذلك فإن التحجيل في الفرس إنما هو بين قوائمه لا بين عينيه، ولا يقال فيه حجل ولا يحجله والتي بين عينيه فهي الغرة، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «غرًا محجلين من آثار الوضوء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت