17 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ فذَكَرَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ» [1] . [خ¦19]
ص 8
[1] في هامش الأصل: فائدة: أركان الدين ثلاثة: الإيمان والإسلام والإحسان؛ لحديث جبريل.
فائدة: والدين هو ما شرعه الله لعباده من الأحكام الشرعية وأموره فعل الواجبات، وترك المنهيات، وقواعده الإيمان ثمانية يجب على المكلف أن يعتقدها بقلبه، وهي أن الله تعالى حي قادر متكلم سميع بصير عالم مريد باق، والإيمان هو تصديق النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به وعلم مجيئه به ضرورة وهو بالقلب؛ لأنه محله لقوله تعالى: {أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} [المجادلة: 22] ولا يعتبر إلا مع اللفظ بالشهادتين من القادر. وكماله إقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان، فمن ترك الإقرار فهو كافر ومن ترك التصديق فهو منافق، ومن ترك الأعمال فهو فاسق، ومن ترك الاتباع فهو مبتدع.