2689 - وَفِي رِوَايةٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ: أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَهوَ يُسْأَلُ عَنْ جُرْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ اللَّهِ، وَمَنْ كَانَ يَسْكُبُ الْمَاءَ، وَبِمَا دُوْوِيَ، قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغْسِلُهُ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْكُبُ الْمَاءَ بِالْمِجَنِّ، فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً، أَخَذَتْ قِطْعَةً مِنْ حَصِيرٍ، فَأَحْرَقَتْهَا فأَلْصَقَتْهَا فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ [1] يَوْمَئِذٍ، وَجُرِحَ وَجْهُهُ، وَكُسِرَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ. [خ¦4075]
ص 316
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «الرباعية» بفتح الراء وتخفيف الياء، هي السن التي بعد الثنية، وعتبة بن أبي وقاص هو الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم اليمنى السفلى، وجرح شفته السفلى يومئذ، وابن قمئة الليثي جرح وجهه يومئذ فدخلت حلقتان من حلقة المغفر في وجنته، وعبد الله بن شهاب الزهري شجه في وجهه يومئذ، وكان هؤلاء ومعهم أبي بن خلف فعاهدوا يوم أحد ليقتلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ليقتلن دونه.