فهرس الكتاب

الصفحة 3752 من 4919

(13) باب {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ [1] وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ} [المائدة: 103] .

الْمَائِدَةُ: أَصْلُهَا مَفْعُولَةٌ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ، وَتَطْلِيقَةٍ بَائِنَةٍ، وَالْمَعْنَى: مِيدَ بِهَا صَاحِبُهَا مِنْ خَيْرٍ.

ص 340

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في هامش الأصل: قوله: « {السائبة} » كانت العرب إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف وهي السائبة؛ أي: أنهم يسيبونها ويخلونها لسبيلها فما نتجت بعد ذلك من أنثى شقوا أذنها وخلوا سبيلها مع أهلها في الإبل وحرم منها ما حرم من أمها، وهي البحيرة بنت السائبة {والبحيرة} هي المشقوقة الأذن، وقيل: البحيرة كانوا إذا ولد لهم سقب نحروا أذنه وقالوا: اللهم إن عاش فغني، وإن مات فذكي فإذا مات فذكي، فإذا مات أكلوه، وأما السائبة فكان الرجل يسيب من ماله فيجيء به إلى السدنة فيدفعه إليهم فيطعمون منه أبناء السبيل إلا النساء فلا يطعمونهن منها شيئًا حتى تموت فتأكله الرجال والنساء جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت