216 -وفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً [1] سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ، قَالَ: «خُذِي فِرْصَةً [2] مِنْ مِسْكٍ، فَتَطَهَّرِي
ص 31
بِهَا». قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا؟ قَالَ [3] : «تَطَهَّرِي بِهَا» . قَالَتْ: كَيْفَ؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، تَطَهَّرِي» . فَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ [4] . [خ¦314]
ص 32
[1] في هامش الأصل: والمرأة هي أسماء.
[2] في هامش الأصل: «فِرصة» : بفاء مكسورة وصاد مهملة قطعة؛ أي: شيئًا يسيرًا مثل الفرصة لطرف الإصبعين، وقيل: إنما هو بالقاف والضاد المعجمة؛ أي: قطعة من مسك بميم مكسورة في المشهور.
[3] في الأصل: «قالت» .
[4] في هامش الأصل: فائدة: الدرجة بضم أوله وإسكان ثانيه، جمع درجة: هي قطنة تدخلها المرأة فرجها ثم تخرجها لتنظر هل بقي شيء من أثر الدم؛ أي: الحيض أم لا، «القَصَّة» بقاف مفتوحة وصاد مهملة مشددة: ماء أبيض يكون آخر الحيض به يتبين نقاء الرحم. انتهى: قلنا: وهذه الكلمة وردت في الصحيح في بَابُ إِقْبَالِ الْمَحِيضِ وَإِدْبَارِهِ.