3016 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ فَذَكَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] . قَالَ: [قلت:] مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعُهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلاثًا، وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَضَعَ يَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَلْمَانَ، ثُمَّ قَالَ: «لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا [1] ، لَنَالَهُ رِجَالٌ _ أَوْ: رَجُلٌ _ مِنْ هَؤُلاءِ» . [خ¦4897]
ص 358
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «الجمعة» الثريا: النجم المعروف.