فهرس الكتاب

الصفحة 4023 من 4919

3043 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ: سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ _ أَوْ ثَلاثًا _ فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ _ أَوْ ثَلاثًا _ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} [الضحى: 2] [1] [خ¦4950]

ص 363

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في هامش الأصل: فائدة: كان البزي إذا ختم سورة {والضحى} كبر مع فراغه من كل سورة إلى آخر: {قل أعوذ برب الناس} ثم يقرأ سورة أم القرآن، وخمس آيات من سورة البقرة إلى قوله: {هم المفلحون} ثم يدعو بدعاء الختمة، روي ذلك بإسناده عن ابن كثير متصلًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظة التكبير: الله أكبر، وروي عن البزي بزيادة التهليل: لا إله إلا الله والله أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت