223 -حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ فذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ [1] اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، فَقَالَ: «هَذَا عِرْقٌ» . فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ. [خ¦327]
ص 32
[1] في هامش الأصل: أم حبيبة هذه بنت جحش الأسدية، ليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم، بل حمنة وزينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم أختاها، وهذه زوج عبد الرحمن بن عوف، واسمها حبيبة، قال الحربي: وقيل: كان اسم كل واحد زينب، وحمنة زوج طلحة بن عبد الله، أحد العشرة رضي الله عنهم.