فهرس الكتاب

الصفحة 4100 من 4919

3270 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فَذَكَرَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ [1] وَلا مُوَدَّعٍ [2] وَلا مُسْتَغْنًى عَنْهُ، رَبَّنَا» . [خ¦5458]

ص 383

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في هامش الأصل: قوله: «غير مكفي» بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الياء، ومراده الطعام، ويروى: مكفي؛ أي: غير مقلوب لعدمه أو للاستغناء عنه كما قال: «ولا مستغنى عنه ولا مودع» أي: متروك ومفقود، وذهب الخطابي إلى أن المراد بهذا الدعاء بركة الله، وأن معنى: «غير مكفي» أي: أنه تعالى يطعم ولا يطعم كأنه هنا من الكفاية؛ أي: أنه تعالى مستغن عن معين وظهير.

[2] في هامش الأصل: قوله: «ولا مودع» أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة، وهو بمعنى المستغنى عنه. «ربنا» كأنه يقول: يا ربنا منصوب بالمدح والاختصاص أو بالنداء وهو: يا ربنا اسمع حمدنا ودعائنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت