3383 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ فَذَكَرَ أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ الأَسَدِيَّةَ، أَسَدَ خُزَيْمَةَ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهيَ أُخْتُ عُكَّاشَةَ، أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى مَا تَدْغَرْنَ [1] أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلاقِ [2] ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ» .
يُرِيدُ الْكُسْتَ، وَهوَ الْعُودُ الْهِنْدِيُّ. وَقَالَ يُونُسُ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: عَلَّقَتْ عَلَيْهِ [3] . [خ¦5715]
ص 391
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: قوله: «تدغرن» بفتح الدال وسكون الراء المهملة؛ أي: يدفعن ذلك بأصابعهن فتؤلمهن.
[2] في هامش الأصل: قوله: «بهذا العَلاق» بفتح العين، والإعلاق مصدر أعلق عنه، ومنه أزلت عنه العلوق، وهي الآفة والداهية، والإعلاق معالجة عذرة الصبي رفعها بالإصبع وهو وجع حلقه.
[3] في هامش الأصل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يخلق داء إلا خلق له دواء، فقيل: يا رسول الله: هل يرد التداوي من قضاء الله شيئًا؟ فقال: هو من قضاء الله سبحانه وتعالى» .