فهرس الكتاب

الصفحة 4258 من 4919

3392 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى فَذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْفِثُ [1] عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا. فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كيف كان يَنْفِثُ؟ فقَالَ: كَانَ يَنْفِثُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ. [خ¦5735]

ص 392

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في هامش الأصل: «ينفِث» بكسر الفاء، والنفث: نفخ لطيف بلا ريق، والريقة أقل من الريق، ومعناه: أنه يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على موضع الجرح أو الألم، ويقول في حال المسح: ألا أرقيك، بفتح الهمزة. «لا شفاء [إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا] » يغادر؛ أي: يترك. «سقمًا» بفتح السين وإسكان القاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت