3398 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ عَلَى أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، اشْتَكَيْتُ، فَقَالَ أَنَسٌ: أَلا أَرْقِيكَ [1] بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ الْبَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقْمًا» [2] . [خ¦5742]
ص 393
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش الأصل: «ألا أرقيك» بفتح الهمزة. «لا شفاء» مبني مع لا على الفتح والخبر محذوف؛ أي لا شفاء لنا إلا شفاؤك مرفوع بدلًا من موضع لا شفاء، ومثله لا إله إلا الله.
[2] » في هامش الأصل: «شفاء لا يغادر» أي: لا يترك «سقمًا» بفتح السين وإسكان القاف.