321 -حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ فَذَكَرَ أنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ» ، فَانْطَلَقَ [1] إِلَى نَخْلٍ [2] قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأشهد أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. [خ¦462]
ص 46
[1] في هامش الأصل: «فَذَهَبَ: خ» .
[2] في هامش الأصل: قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: «فانطلق إلى نخل» : كذا هي الرواية بالخاء، وذكر ابن دريد: «إلى نجل» : بالجيم، قال: وهو الماء الجاري.