349 -حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا، قَالَتْ: أَعَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ؟ ولَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ [فَيَجِيءُ النَّبِيُّ صلعم فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ] فَيُصَلِّي فَأَكْرَهُ أَنْ أُسَنِّحَهُ [1] ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيِ السَّرِيرِ حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي. [خ¦508]
ص 50
[1] في هامش الأصل: ص عط. قوله: «أن أَسْنِحه» : بهمزة مفتوحة وسين ساكنة ونون مكسورة، يقال: سنح في الشيء: إذا ظهر وعرض، وأصله: السانح من الطير في الغابة.