فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 4919

1 -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ قَالَ: سَمِعْتُ [1] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» [2] . [خ¦1]

ص 5

[1] في هامش الأصل: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما يكرر كثيرًا، وقد اختلف هل يتعدى سمعت إلى مفعولين؛ فجوزه الفارسي لكن لابد أن يكون الثاني مما يسمع، نحو: سمعت زيدًا يقول كذا، فلو قلت: سمعت زيدًا أخاك لم يجز، والصحيح تعديتها إلى واحد.

[2] في هامش الأصل: وقال أبو داود السجستاني: الفقه يدور على خمسة أحاديث: «الأعمال بالنية» ، و «الحلال بيِّن والحرام بيِّن» ، و «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم» ، و «لا ضرر ولا ضرار» ، و «الدين النصيحة» . وقال أبو داود: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث، ويكفي الإنسان أربعة أحاديث: «الأعمال بالنية» ، و «من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه» ، و «لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه» ، و «الحلال بين» . والنية لها سبعة أمور: حقيقة، وحكم، ومحل، وزمن، وكيفية، وشرط، ومقصود، فحقيقتها القصد، والحكم الوجوب لقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ومحلها القلب وزمنها أول كل عبادة إلا ما استثني كالصوم وكيفيتها بحسب أبوابها، وشرطها عدم المنافي كالردة والعياذ بالله بنوع من أنواعه، وحقيقة النية هو قصد الشيء المقارن للفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت