36 -قَالَ مَالِكٌ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ [1] ، يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا» . [خ¦41]
ص 10
[1] في هامش الأصل: قول البخاري [قلنا: كذا قال] : «فحسن إسلامه» أي: قرن الإيمان بحسن العمل، وهذا التعليق ... البزار وزاد فيه: أن الكافر إذا حسن إسلامه يكتب له في الإسلام بكل حسنة عملها في الشرك وإنما اختص البخاري لأن قاعدة الشرع أن المسلم لا يثاب على عمله لم ينو به القربة فكيف بالكافر، ثم وجه مطابقته أنه لما وصف بالحسن وحسن الشيء زائد على ماهيته تعين أن يكون ذلك هو الأعمال لأن الزيادة والنقص في الأعمال لأن العقائد لا تقبلها، هذا حاصل ما حررناه.