فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 4919

445 -حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ فَذَكَرَ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ [1] ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: «أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ؟» فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [خ¦667]

ص 60

[1] في هامش الأصل: «وأنا رجل ضرير البصر» : أي: ناقص البصر، جعل له شيء في الضر، وكان عتبان بن مالك ضرير البصر ثم عمي؛ لأنه يقال: رجل ضرير: من الضرر؛ أي: ذاهب البصر، وليس كما قاله ابن عبد البر بل الضرير الذي ذهب بصره، وضرير البصر: هو الذي ضعف بصره، فلذلك قال: «ضرير البصر» لأنه لم يكن عمي بعد، وهو عتبان بن مالك الذي ذكره ابن عبد البر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت