464 -حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ فَذَكَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهوَ مَحْصُورٌ، فَقَالَ: إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ وَنَتَحَرَّجُ؟ فَقَالَ: الصَّلاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاؤُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ [1] . [خ¦695]
ص 62
[1] هذا الحديث معلقٌ في الصحيح عن شيخ البخاري: محمد بن يوسف. وفي هامش الأصل: الحمد لله تم تلو المذكور سابقًا الشيخ تاج الدين المحرقي مراد إلى هنا على كاتبه محمد اليافي [لم تنقط في الأصل] لطف الله به.