471 -حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ فَذَكَرَ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أَقِيْمُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي [1] » ، وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ، وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ. [خ¦725]
ص 62
[1] في هامش الأصل: قوله: «فإني أراكم وراء ظهري» : قال الأئمة: هذه الرؤية يجوز أن تكون إدراكًا خاصًا به صلى الله عليه وسلم محققًا انخرقت له فيه العادة، فكان يرى به من غير مقابلة؛ فإن أهل السنة لا يشترطون في الرؤية عقلانيَّة مخصوصة ولا مقابلة.