523 -حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ فَذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ [1] ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ [2] » . فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَإذا وَعَدَ فَأَخْلَفَ» . [خ¦832]
وَكَانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ في صَلاتِهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. [خ¦833]
ص 69
[1] في هامش الأصل: والمسيخ: تقرأ بالخاء المعجمة.
[2] في هامش الأصل: قوله: «المأثم والمغرم» : المأثم: الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه وضعًا للمصدر موضع الاسم، والمغرم: مصدر وضع موضع الاسم؛ أي: مغرم الذنب والمعاصي، وقيل: المغرم: كالغرم، وهو الدين يريد به ما استدين فيما يكرهه الله وفيما يجوز، ثم عجز عن أدائه، فأما دين احتيج إليه وهو قادر على أدائه فلا يستعاذ منه. «ظلمًا كثيرًا» : بمثلثة ويروى بموحدة «مغفرة من عندك» أي: لا تحوجني إلى سؤال فيكون تمامها على يديه.