532 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ فَذَكَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟» ، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ [1] ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ» . [خ¦846]
ص 70
[1] في هامش الأصل: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر» : الإضافة في «عبادي» للتغليب فإنها للتشريف، والكافر ليس من أهله، ومعناه: الكفر الحقيقي؛ لأنه قابله بالإيمان حقيقة وذلك في حق من اعتقد أن المطر من فعل الكوكب، فأما من اعتقد أن الله تعالى هو خالقه ومخترعه ثم تكلم بذلك القول فهو مخطئ لا كافر.