فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
546 -حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ إِلَى آخِرِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ إِلَى آخِرِهِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «نَحْنُ الآخِرُونَ [1] السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ [2] أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فرضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنَا تَبَعٌ: الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ [3] » . [خ¦876]
ص 71
[1] في هامش الأصل: قوله: «نحن الآخرون» : زمانًا في الدنيا «السابقون» : منزلة؛ أي: يوم القيامة في القضاء لهم قبل الخلائق، وفي دخول الجنة، رواه مسلم بلفظ: «نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق» .
[2] في هامش الأصل: قوله «بَيْد» : بمعنى غير، وقيل: على أنهم اليهود.
[3] في هامش الأصل: قوله: «غدًا والنصارى بعد غد» : كذا الرواية برفع «اليهودُ» على الابتداء، وهو مشكل؛ لأن ظرف الزمان لا يكون إخبارًا عن الجثة، وانتصب «غدًا» على الظرف فالواجب أن يقدر قبل اليهود والنصارى مضافان من أسماء المعاني ليكون ظرف الزمان خبرين عنهما، فالتقدير: فغدًا تعييد اليهود وبعد غد تعييد النصارى، وقيل: إنهما متعلقان بمحذوف تقديره: فاليهود يعظمون غدًا، والنصارى بعيد غدًا.