فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 4919

584 -حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَذَكَرَ عَنْ سَهْلٍ قَالَ: كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا، فَكَانَتْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةٍ، تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ، ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا، فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ [1] ، وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا، فَتُقَرِّبُ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَيْنَا فَنَلْعَقُهُ، وَكُنَّا نَتَمَنَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ. [خ¦938]

وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ سَهْلٍ، قَالَ: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ. [خ¦939]

ص 75

[1] في هامش الأصل: قوله: «على أربِعاء» : بكسر الباء والمد، جمع ربيع، وهو النهر الصغير الذي يسقى المزارع، السلق: بكسر السين وفتحها «سلقًا» : انتصب على المفعولية «عَرْقه» : بفتح العين المهملة وإسكان الراء والقاف: العظم الذي عليه اللحم شبه به هنا أصول السلق: أن أضلاع السلق قامت في الطبخ مقام قطع اللحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت