فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 4919

593 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى فَذَكَرَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ [1] ، تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ [2] ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي، وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «دَعْهُمَا» فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا. [خ¦949]

وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ، يَلْعَبُ فِيْهِ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِمَّا قَالَ: «تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ [3] » حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ، قَالَ: «حَسْبُكِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَاذْهَبِي» . [خ¦950]

ص 76

[1] في هامش الأصل: الجارية من النساء كالغلام في الرجال يقعان على من دون البلوغ.

[2] في هامش الأصل: قوله: «بُعاث» : بضم الباء الموحدة وعين مهملة وثاء مثلثة، وبعاث: اسم حصن للأوس وربما صحف بالغين المعجمة.

[3] في هامش الأصل: قوله: «دونَكم» : نصب على الظرف بمعنى الإغراء، والمغرى به محذوف، دلت الحالة عليهم وهو لعبهم بالحراب، والتقدير: دونكم اللعب «أَرْفدة» : بفتح الهمزة وإسكان الراء وبفتح الفاء وكسرها، والكسر أشهر، وهو جد الحبشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت