598 -حَدَّثَنَا عُثْمَانُ فَذَكَرَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلاةِ، فَقَالَ: «مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَإِنَّهُ قَبْلَ الصَّلاةِ وَلا نُسُكَ لَهُ» ، فَقَالَ
ص 76
أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ [1] ، خَالُ الْبَرَاءِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنِّي نَسَكْتُ شَاتِي قَبْلَ الصَّلاةِ، وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَكُونَ شَاتِي أَوَّلَ مَا يُذْبَحُ فِي بَيْتِي، فَذَبَحْتُ شَاتِي وَتَغَدَّيْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الصَّلاةَ، قَالَ: «شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ» ، فقَالَ: يا رسولَ اللهِ، فَإِنَّ عِنْدَنا عَنَاقًا لَنَا جَذَعَةً، هِيَ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ شاتَيْنِ، أفَتَجْزِي عَنِّي؟ قال: «نَعَمْ، ولَنْ تَجْزِيَ عَنْ أحَدٍ بَعْدَكَ» . [خ¦955]
ص 77
[1] جاء في هامش الأصل: نسبه البخاري إلى جده، وهو أبو بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى. انتهى. ولا علاقة لحفيد أبي موسى الأشعري بخال البراء.