فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 119

فالعلماء المفسرون والمحدِّثون والفقهاء، لهم أهمية خاصة في إعادة كتابة العقيدة العسكرية الإسلامية، خاصة وأن أهم مصادر هذه العقيدة هي القرآن الكريم، وكتب الحديث وكتب الفقه.

والمؤرخون الثقات، لهم أهمية كبيرة في إعادة كتبة المعارك العربية الإسلامية خاصة وأن أهم مصادر هذه المعارك هي: المصادر التاريخية العربية الإسلامية المعتمدة.

والجغرافيون الثقات، لهم دور في إعادة كتابة المعارك العربية الإسلامية، خاصة وأن أهم مصادر مواقع هذه المعارك هي المصادر: الجغرافية القديمة، كما أن رسم الخرائط والمخطَّطات ضروري لتوضيح هذه المعارك.

والمؤرخون والجغرافيون الثقات، لهم أهمية قصوى في كتابة سِيَر قادة العرب والمسلمين، لجمع المعلومات الخاصة بهؤلاء القادة من مظانها في المصادر المختلفة، ورسم الخرائط والمخططات التوضيحية لمعارك القادة.

وتحقيق التراث العربي الإسلامي بحاجة إلى علماء اللغة بالدرجة الأولى، فهم القادرون على تحقيق هذا التراث ونشره.

والمؤرخون واللغويون والمهندسون لهم أهمية خاصة في تحقيق أنواع الأسلحة العربية الإسلامية وأسلوب عملها واستخدامها، المؤرخون لتحقيق المعارك التي استعملت فيها، واللغويون لتحقيق أسمائها وأقسامها في اللغة، والمهندسون لرسم أشكالها وتفصيل عملها وآليتها.

واللغويون لهم دور عظيم في تطهير اللغة العسكرية في الألفاظ الدخيلة ووضع المصطلحات العسكرية الحديثة.

(ج) ولكن أي صنف من العلماء ينبغي أن يكون هؤلاء المرشحون للعمل في إعادة كتابة العسكرية الإسلامية؟

لابد أن يكون العالم متينًا في علمه، حتى يمكن أن يفيد فائدة كاملة ورصينة، ولا فائدة من عالم غير متمكن من علمه، لأنه يضر أكثر مما يفيد، وانحرافه عن الواقع تكون له عواقب وخيمة إلى أبعد الحدود.

وأن يكون مخلصًا بعمله، غايته النجاح في عمله، فإذا انتفع بعمله ماديًا فذلك خير، لا أن تكون غايته الانتفاع ماديًا أولًا وقبل كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت