فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 119

[5] الأسلحة العربية الإسلامية القديمة:

والقسم الخامس من العسكرية الإسلامية، هي الأسلحة العربية الإسلامية القديمة التي استعملها المجاهدون في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه، وفي معارك حروب الردَّة، وفي معارك الفتح الإسلامي العظيم، وفي معارك استعادة الفتح، وفي المعارك الدفاعية عن البلاد الإسلامية، فكانت من أسباب انتصار المسلمين على أعدائهم، ولو أن السِّلاح عامة ليس مهمًا كأهمية اليد التي تستعمله والإنسان الذي يتصرَّف به.

وهذه الأسلحة أنواع كثيرة، منها: السَّيف، والرمح، والسهم، والدِّرع، والمنجنيق، والدَّبابة، والعرَّادة ... إلخ.

ولكل سلاح من هذه الأسلحة عدة أنواع، لكلِّ نوع منها اسم خاص، وقد اهتم العرب والمسلمون بأسمائها اهتمامًا بالغًا، وهي مدوَّنة بالتفصيل في كتب اللغة، كالمخصص لابن سيده، والمعجمات العربية القديمة، كـ (( لسان العرب ) )لابن منظور، والفيروز آبادي في معجمه (( القاموس المحيط ) ).

وقد أصبح أسلوب استخدام قسم من هذه الأسلحة غير معروف في الوقت الحاضر، وفي التراث العسكري العربي الإسلامي شرح لأساليب استخدامها وأنواعها معزَّرة بالأشكال والمخططات الإيضاحية.

ومن المفيد معرفة هذه الأسلحة وأساليب استعمالها، لمعرفة سبب من أسباب انتصار العرب والمسلمين، ولتوضيح المعارك القتالية التي استعملت فيها.

[6] اللغة العسكرية العربية:

والقسم السادس من العسكرية الإسلامية، هي اللغة العسكرية العربية في البلاد العربية واللغات الإسلامية الأخرى في البلاد الإسلامية.

وكانت اللغة العسكرية سليمة في البلاد العربية حتى سقوط بغداد في أيدي التتار سنة ست وخمسين وستمائة الهجرية (1258م ) ، فانهارت الدولة العباسية، وتغلبت لغات العنصر غير العربي على البلاد العربية، فطعَّموا اللغة العربية العسكرية باللغات الأجنبية:

الفارسية والتركية على الغالب الأعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت