أما المعجم العسكري اللبناني (فرنسي ـ عربي ) ، فيؤخذ عليه اقتصاره على المصطلحات العسكرية البحتة، وعدم شموله مصطلحات العلوم التي لها علاقة بالمصطلحات العسكرية.
كما يؤخذ عليه، أن مصطلحاته قديمة لا تشمل المصطلحات الفنية العسكرية الحديثة كمصطلحات الأسلحة النووية والتعابير العسكرية العلمية الحديثة.
ثم يؤخذ عليه أيضًا، أن لغته مدنية عليها طابع اللغة الأدبية التي تهتم بالكلمات الغربية الحوشية، على حين أن اللغة العسكرية لغة علمية، تحرص على الوضوح والبساطة في التعبير.
وفي النهاية يؤخذ على هذا المعجم العسكري اللبناني، أنه يضم ألفاظًا عامية مثل: أنبار، وألفاظًا أخرى منحوتة مثل: المجوقل، للنقل جوًا.
أما القاموس العسكري المصري، فمما يؤخذ عليه أنه مرتب حسب الحروف الأبجدية الإنكليزية، لذلك فمن الصعوبة أن يستفيد من المترجم الفرنسية إلى العربية أو من الألمانية إلى العربية.
ومما يؤخذ على هذا المعجم خلوه من المصطلحات العسكرية الحديثة، كما يؤخذ عليه وجود كثير من الكلمات التركية دون مسوِّغ.
ومما يؤخذ عليه لجوء واضعيه إلى التعريب لضرورة ولغير ضرورة، وكثرة الأخطاء الإملائية واللغوية فيه.
أما المعجم العسكري الفني المصري، فمما يؤخذ عليه إغارقه في الكلمات الغربية الصعبة التي لا يستسيغها العسكريون بسهولة ويسر، مما يدل على سيطرة المدنيين على العسكريين في إعداد المعجم.
كما يؤخذ عليه إغراقه في التعريب دون مسوغ.
(ب) ولْعل أهم محاولات توحيد المصطلحات العسكرية في نطاق جيشين عربيين فحسب، هما: محاولة توحيد المصطلحات العسكرية الجيشين السوري والمصري أولًا، ومحاولة توحيدها بين الجيشين المصري والعراقي ثانيًا وقد ذكرت هاتين المحاولتين بموجب تسلسلهما الزمني، إذ جرت المحاولة الأولى قبل المحاولة الثانية.