اليوم أنت مختار لما أنا أقول لك لا تخرج من هذا البيت فأنت تقول لا أنا سأخرج أنا حر أنت لا تحبسني وتكسر الأمر وتخرج، وأريد أن أقول لك شيئًا أخر أنت عندما تدخل وتجد حرامي في بيتك لماذا تقوم بالتبليغ عنه مع أن الحرامي مكتوب في الأزل أنه سيسرق بيتك فيكون الحرامي مظلوم في هذه الحالة والزاني مظلوم والقاتل مظلوم وأي إنسان يرتكب أي خطأ على وجه الأرض مظلوم، حينئذٍ أبطلنا الأحكام الشرعية وهذا يعني أن القرءان والسنة ليس لهم حاجة.
والله عندما أمر بجلد الزاني فالزاني مظلوم لأنه مكتوب عليه في الأجل أنه سيزني، فعندما تبلغ في الحرامي اللص الذي دخل البيت أنت ظالم، لو رجل اعتدي على عرضك و بلغت فيه أو قتلته فأنت ظالم وهو مظلوم، لماذا؟ لأنه مكتوب عليه أنه سيزني، وهذا معناه القصة هذه باختصار معناها ضياع الدين كله وضياع الأحكام الشرعية وكأنه يقول كلامًا صريحًا إرسال الكتب عبس وإرسال الرسل عبس وهذا الكلام لا يقبله أحد مطلقًا يعقل ما يقول.
العلماء قالوا:"إن الإيمان بالقدر لا يقبل إلا مجملًا"لا تبحث فيه ولا وراءه، لماذا؟ لأن الحكمة لا يستطيع إنسان أن يصل إليها، قد تصل إلى حكمه من الحكم لكن هناك مواقف لا تعلم لماذا، تضع علامة استفهام وهذه العلامة ليس لها جواب، واحدة من اثنين إما الإنسان يكفر بهذه القضية ويقول أن هذا الكلام ليس مضبوط ولابد أنني أقتنع، لأ، كثير من أحكام القضاء والقدر لا تدخل تحت فهم الإنسان.