طريقة الحنفية، وأن عدم إدخالها إنما هو على طريقة المتكلمين، ثم بعد بسط وقبض في المستندات العلمية توصل إلى أن هناك وجها للجمع بينهما، وذلك بأن يقال أن موضوعه الأدلة من حيث إثبات الأحكام بها، والأحكام من حيث ثبوتها بالأدلة، بمعنى أن هناك تلازما بينهما.
و لعل فيما قدمته كفاية تغني في معرفة أسس الخلاف، وتنوع الأقوال فيها، وغاية القول التأكيد على أن لمباحث الأحكام أهمية عظمى في الفكر الأصولي، إذ بها تكتمل نتائج النظر في الأدلة التفصيلية واستنباط الأحكام منها.